By: Yehia Kamel
الاستاذة ریھام سعید من كام یوم كانت حلقة لبرنامجھا ……. ،ثانیة واحدة كدة
ھسأل google …… للأسف حتى جوجل مش عارف اسم البرنامج الأصفر ده المھم مش فارقة برنامج ملوش لزمة بس مش الموضوع ، الموضوع ان الاستاذة الإعلامیة القدیرة ریھام سعید اتكلمت عن عن السمنة و خصوصا النساء الي بیعانوا من مرض السمنة و ان ھو مرض و یجب معالجته و تغیر طریقة التغذیة ، لحد كدة تمام و احنا ماشیین كویس اوي و لكن ھي لو كانت سكتت كان تمام لكن لا ھي الاستاذة ریھام شافت ان موضوع ناقصة شویة توابل بس للأسف التوابل ضربت. في عینھا ، قامت الاستاذة عملت ایھ اتكلمت على قد ایھ الستات الي بیعانوا من السمنة بیكونوا بیعرقروا و شكلھم وحش و انھم عالة على المجتمع . بصي یا استاذة ریھام ھقولك حاجة انتي إعلامیة شاطرة و للأسف ناجحة بمعاییر بلدنا ، بمعنى اخر احنا في الشرق الأوسط عموما النجاح اعلامیا یقاس بثلاثة المعاییر : الاول: ھو مدى تأثیر الاعلامي في الناس و قدرتة على إیصال فكرتھ بشكل بسیط الثاني: مدى قدرة الإعلامي على تفجیرقنبلة إعلامیة الثالث: قدرة الإعلامي على الاستمرار على شاشة التلیفزیون لما نیجي نقیم الاستاذة ریھام سعید ھنلاقي انھا ساقطة في المعیار الاول و لكن في المعیارین الثاني و الثالث فھي قادرة على تفجیر قنابل إعلامیة تخلي الناس بیتكلموا عنھا زي مثلا لو فاكرین البنات الي نزلو القبر و تحت الارض و طبعا قعدنا نتكلم ، اما طول المدة فھي بقالھا ٨ سنین یعني فترة مش كبیرة و لكن متوسطة فھي إجمالا ٥ من ١٠ و احنا في بلدنا لا تحتاج سوى ٣ من ١٠ عشان تطلع على شاشة !!!! اما موضوع المصداقیة فمصداقیة ریھام سعید ھي مصداقیة حنفیة. نرجع للموضوع تاني و نتكلم عن بشویة عقل بعیدا عن العاطفة ، ھل الموضوع كان سئ في الحقیقة لا فھو موضوع السمنة التي یعاني منھا عدد كبیر منونسبة السكان في مصر و الشرق الأوسط و لكن المأساة في طرح القضیة ، ھل كنت تقبلي ان حد یكلمك كدة قبل متعملي عملیة تحویل المسار ؟؟؟! معلش بس طرقتك الوقحة لا یقابلھا سوى نفس الطریقة ، بصي حضرتك اناھعرضلك بعض آراء الناس . منھم من قال : انا مبتفرجش على برنامجھا و أظن ان مفیش حد بیتفرج على البرنامج ده ھي مش حقھا كإعلامیة او حتى كأي حاجة و معلش ھو السمنة بس عند الستات بس ؟؟؟
و في الي قال ھو الستات الي عندھم سمنة مش وحشین و ھو حضرتك لو كدة احنا ممكن نتكلم على plastic surgeriesو Botox و لا ایھ؟؟؟ و ناس قررت تعبر عن الي جواھا عن طریق شتیمة و طب لو انا قلتھم ممكن اتحاسب والله في النھایة أحب أقلك یا استاذة ریھام ان مش دیھ الحادثة الاولى و في الحقیقة شكلھا مش ھتبقى الاخیرة و لكن في الحقیقة لو حد كان بیتفرج علیكي فانتي خسرتي







